أسعد بن مهذب بن مماتي
244
كتاب قوانين الدواوين
الفول الأخضر ، وتبرش الأراضي أول سكة برسم زراعة الصيافى المقات والقطن والسمسم ، وثنى برشها ثانيا في أواخر أمشير ، وتشق أرض القلقاس والقصب ، وتشق الجسور [ 60 ا ] ، وتقام بعد ذلك بالجرّافة وتنقى وتستخرج أراضي الخرس ؛ وفيه يكسر القصب الرأس للاعتصار بعد إفراد الزريعة منه ؛ وفيه
--> - في الدفا أياما كثيرة حتى يطيب ويصفر ؛ حادي عشره صوم الحواريين ؛ وأربع عشره آخر وقت الحرث وهو جيد لغرس الشجر ( 42 ا ) ، وفيه يقطع الجمار ، وفيه يزرع القرع والباذنجان والخشخاش ، ويكثر الجدري ؛ خامس عشره يطعم الشجر ؛ سادس عشره تزويح الطير ( تزويح الطين ! ) ومجرى الماء في العود ؛ سابع عشره يطلع الفجر بسعد الذابح وهما كوكبان صغيران متفرقان يليها قدر ذراع في رأى العين أحدهما مرتفع في الشمال والآخر هابط في الجنوب عند الأعلا منهما كوكب صغير خفى يقال إنها شاته وهو ذنب النسر الطاير وهذه صورته ويطلع معه من الشمال سكان السفينة ، ويطلع الليل بالجبهه ، ويكون الخط عند العشا الثريا ، وتنزل الشمس سعد السعود ، وتسقط النثرة ، وفي هذا اليوم يظهر سهيل بالمغرب ؛ وفي ثامن عشره حج مريم هو يوم وفاتها ، وفيه يكثر الجليد ؛ ثاني عشره ( عشرينه ! ) يكثر هبوب الرياح ، وبشتد كلب البحر ؛ رابع عشرين يغرس البصل للزريعه ؛ سادس عشرينه حج الأسباط ؛ سابع عشرينه دجيت الأرض ؛ وفي آخره يطلع الفجر بسعد بلع ، وهو ثلث كواكب فيها واحد صغير خفى واثنين أحدهما أكبر من الآخر بينهما قدر ذراع في الرؤية وهما مستويان في المجرة وهذه صورته ويطلع معه من ناحية الجنوب الخاضب ومن ناحية الشمال سعد ناسر ، وهما كوكبان مقترنان بينهما قدر ذراع ، ويطلع الليل بالزبرة وهو الخرثان ، ويكون المستوى عند العشا الدبران ، وتنزل الشمس سعد الأخبية ، ويسقط الطرف ، ويقال : إذا طلع سعد بلع ، جمد الماء وامتنع ، ويصير في الأرض لمع ؛ وفيه تحويل الأشجار ، وتنقية زرع الغلة من الجنيز والحامول واللبسان والشوك ؛ وفيه يجمع الفول الأخضر ، وتبرش الأرض أول سكه برسم زراعة الصيافى المقات والقطن والسمسم ، ويثنى برشها ثانيا في آخر أمشير ، وتنقى أراضي القلقاس والقصب ، وابتياع الأبقار ؛ وفيه استخراج جوالى الذمة إذا وافق أواخر السنة العربية على حكم المعتاد ؛ واستخراج أراضي الحمص ؛ وفيه يبدأ باستخراج الخراج وحمله ؛ وفيه يكون هبوب الجنوب أكثر من -